|
|
الصفحة الرئيسية مقالات منوعة مقالات منوعة
|
أربعة لا يمكن إسترجاعها ... |
|
الكاتب/ فادي رفيق البطاح
|
|
Sunday, 25 July 2010 |
|
سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى كبير
ولأنها كانت ستنتظر كثيرا - إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت
جلست وبدأت تقرأ كتابها أثناء إنتظارها للطائرة
وكان يجلس بجانبها رجل يقرأ فى كتابه
عندما بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين الرجل
فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل منها
بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة ذوقه
كل قضمة كانت تأكلها هى من علبة
البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً
زادت عصبيتها لكنها كتمت فى نفسها
عندما بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها
"ماذا سيفعل هذا الرجل قليل الذوق الآن"
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف وترك لها النصف
|
|
الكاتب/ ميسم الضمور
|
|
Saturday, 19 June 2010 |
|
اجل سجلتها اثنتين في حق نفسها ...سجلتها اثنتين واجمعت الانكار للأولى حتى بدا الامر واقعا رأته امام عينها ...
كانت دوما تتساءل ما تلك القلوب التي تحمل الخير عطاء لا ينضب ؟؟؟ تحمل الرسالة رحلة لا تنتهي ؟؟؟
وتحمل العبرة في العين خيالا به ترتأي؟؟؟ ما اصعبها من كلمات تخترق النفس الى القلب اتباعا ... تواجه عقولنا ...
تأنبنا تارة .. وتحسن الطرق تعاملا معنا تارة أخرى ... كانت دوما ترى نفسها في علو واليوم ادركت فقط كم
كانت سيئة بحق ذاتها ... فيما تفعل ... فيما تقول ... وفيما تفكر ... خاطبتها تلك الكلمات وكانت الجرح النازف
الذي لطالما حاولت علاجه ... بات اليوم مؤلما بعدما اعتادت اسكاته ... لأول مرة تشعر
بحلاوة ما بين يديها ... أجل ما بين يديها ... لطالما أمسكت وأمسكت لكنها لم
تدرك ان الشيء الوحيدالذي كان اجدى بها ان تمسكه تلك "الرسالة "
|
|
المشكلجيّون .. يا ليتني كنت معهم .. |
|
الكاتب/ د. ديمة طهبوب
|
|
Tuesday, 01 June 2010 |
|
لائحة مفخرة تضم أسماء خمسة و عشرين رجلا هم أعضاء الوفد الأردني المشاركين في أسطول الحرية لرفع الحصار عن غزة، لائحة يحق لنا أن نرفع بها رؤوسنا حتى و إن كنا لا نتصل بهم بقرابة دم و نسب مباشرة، فبيننا ما هو أكبر، قرابة الوطن و القيم و العقيدة.
|
|
عاشت إسرائيل اللقيطة ..!! |
|
الكاتب/ كامل النصيرات ..
|
|
Monday, 31 May 2010 |
|
بعثت إليّ تقول بعد أن قصفت إسرائيل اللقيطة
قافلة الحرية : يا الله ورجينا صواريخ كلماتك ..!! عذراً سيدتي : الآن يسقط الكلام
..فحينما يسقط الدم و الشهداء لا يكون للكلام إلا اتجاه واحد هو : النفير النفير
..وغير ذلك فإن الكلام عبثٌ و زيادة في أدوات الجريمة ..!!
|
|
الكاتب/ أحمد حسن الزعبي
|
|
Monday, 31 May 2010 |
|
فور
ظهور صورة مراسل الجزيرة عبّاس ناصر على الشاشة وهو يعتلي السفينة
اليونانية ممسكاً بميكرفونه ويشير الى البحر المائج ..عدّل ابو يحيى من
جلسته ورفع مستوى الصوت.. ثم تأهب «لسدر» المقلوبة الهابط على الأرض...
***
|
|
(29 أيار) محمد الفاتح يفتح القسطنطينية بعد صلاته ركعتين |
|
الكاتب/ وكالات
|
|
Sunday, 30 May 2010 |
|
ظل
حلم فتح القسطنطينية يراود العرب منذ عهد معاوية بن أبى سفيان الذى حاول
مرتين ولم ينجح ثم حاول سليمان بن عبدالملك سنة ٧١٩ لكنه لم ينجح أيضا
وتجددت الرغبة لدى العثمانيين فحاول السلطان بايزيد الأول ثم مراد الثانى،
لكنهما لم ينجحا كذلك، إلى أن تم الأمر للسلطان محمد الثانى بن مراد
الثانى الذى لقب باسم «محمد الفاتح» حيث نجح فى فتح القسطنطينية فى مثل
هذا اليوم ٢٩ مايو ١٤٥٣.
السلطان
محمد الفاتح مولود فى ٣٠ مارس ١٤٣٢ ونشأ فى كنف أبيه السلطان مراد الثانى،
الذى تعهده بالرعاية ليكون جديرا بخلافته فعنى به فى العلم والفروسية
والسياسة والدين وأشركه فى الحروب،
وبعد
وفاة أبيه فى ١٤٥١ تولى محمد الفاتح السلطنة وهو فى الثانية والعشرين من
عمره أما عن قصة فتح القسطنطينية فقد بدأت بقيام أبيه السلطان بايزيد
الأول بإنشاء حصن على ضفة البوسفور الآسيوية فى أثناء حصاره للقسطنطينية،
وقرر محمد الفاتح أن يبنى قلعة مماثلة على الجانب الأوروبى من البوسفور فى
مواجهة أسوار القسطنطينية، وأمر بأن ينصب على الشاطئ مجانيق ومدافع ضخمة
مصوبة إلى الشاطئ،
وأعلن
الحرب رسميا على الدولة البيزنطية وأخذ يعد العدة ووصل بجيشه الضخم أمام
الأسوار الغربية للقسطنطينية المتصلة بقارة أوروبا فى الخامس من أبريل
١٤٥٣ ثم صلى ركعتين وصلى الجيش كله، وبدأ الحصار الفعلى وتحرك الأسطول
العثمانى الذى يضم ٣٥٠ سفينة فى قاعدة العثمانيين البحرية، وعبر بحر مرمرة
إلى البوسفور وطوق القسطنطينية من البر والبحر بقوات كثيفة تبلغ ٢٦٥ ألف
مقاتل وبدأت المدافع العثمانية تطلق قذائفها على السور ليل نهار واستمر
الحال سجالا بين الجانبين،
ونقل
جزءاً من أسطوله بطريق البر إلى داخل الخليج تحت جنح الظلام، وكانت
المدافع العثمانية تواصل قذائفها حتى تشغل البيزنطيين عن عملية نقل السفن،
ثم أمر بإنشاء جسر ضخم داخل الميناء، وصُفَّت عليه المدافع، وزودت السفن
المنقولة بالمقاتلين والسلالم.
وفى
فجر ٢٩ مايو ١٤٥٣ مثل هذا اليوم كانت المدينة فى حوزة السلطان الذى ما إن
دخلها حتى ترجل عن فرسه، وسجد لله شكرا ثم توجه إلى كنيسة «أيا صوفيا»
ومنح الأمان للرهبان وللشعب البيزنطى وقرر اتخاذ القسطنطينية عاصمة
لدولته، وأطلق عليها اسم «إسلام بول» أى «دار الإسلام»، ثم حُرفت إلى
«إستانبول».
|
|
الكاتب/ HIN
|
|
Friday, 28 May 2010 |
|
روي أن طاووس اليماني قال : رأيت في جوف الليل رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول :
ألا أيها المأمول في كل حاجـة *** شكوتُ إليك الضر فاسمع شكايتي
ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي *** فهب لي ذنوبي كلها و اقض حاجتي
زادي قليــلٌ مـا أراه مبـلغـي *** أ للزّاد أبكــي أم لبعـد مسافتـي
أتيــتُ بأعمــال قبــاح رديـــة *** فمـا في الورى خلق جنى كجنايتي
أ تحرقني في النار يا غاية المنى *** فأين رجـائي منك أيـن مخافتـي
|
|
الكاتب/ أحمد حسن الزعبي
|
|
Tuesday, 25 May 2010 |
|
نحبّك بكل حالاتك... بأرضك المغموسة بعرقك، بسمائك المشغولة
بدعائك،بتجاعيد العمر المرسومة على جبالك، بتعرقات الأودية على
أكفّك،بعقال حزنك، بصبرك على عوزك..نحبك لأننا نحبك...
***
وطني أيها العظيم كأب... نحن الصغار،المتروكين في قاع الوجاهة...لا نرتجي
منك « حصة» او «نسبة ارباح» أو وصية «موجبة»، ولا ندّعي الاستئثار «بكوبون
محبّتك»،ولا «بالوكالة الحصرية» لمصلحتك، فنحن نحبك لأننا نحبّك.. لا نريد
منك شيئاً محدّدا، نريدك فقط ان تبقى ظلنا، واسمنا،
وأرضنا،وحلمنا،بيدرنا،وقمحنا، نريدك هوية، وردة وشوكة،،ومقام نبي،وصلاح
وليّ..
نريدك أباً حقيقياً..نقبل يديك..لا ما بين يديك..
وطني أيها العظيم، عندما تُنزلَ الشمس عن كتفك كل غروب مثل مُعيل فقير،
وتوزع طمأنينتك اليومية على الصغار، بوجه متعب،وحاجب ابيضّ من
الشقاء..نفلق كسرة الرضى بيننا..وننام على صدرك الواسع العتيق، نسمع
خفقانه البطىء المتهادي ونغفو..وتبقى يقظاً لا تنام...
وطني،يا وجه أمي..عندما تطل بعشبك الأشقر على مفارق العمر والطرقات..
تتوضأ بماء النهر المقدّس وتصلي على سجّادة الغيم مؤدّيا كل فروضك
«القومية» و الدعاء.. لا تخف من بعض»العواء»...فربّ الكون لم يضع يوماً،
كرامة للأولياء...
|
|
الكاتب/ احمد حسن الزعبي
|
|
Friday, 07 May 2010 |
|
هناك قصة جميلة لصديقي
الساخر يوسف غيشان اسمها " سعيد الطز" : ((كان سعيد الطز يتعرض لموجة ضحك
عارمة كلما ذكر إسمه لشخص ما. سئم سعيد الطز هذه السخرية المحرجة .فقرر
تغيير أسمه؛ ذهب سعيد الطز الى دائرة الأحوال المدنية، وقدم استدعاء لتغيير
أسمه. بالفعل ، فقد غير سعيد الطز إسمه..... الى وحيد الطز)).
|
|
قال أغلبية صامتة...قال!!.. |
|
الكاتب/ م.سائد العظم -البوصلة
|
|
Monday, 03 May 2010 |
|
فعلا أننا في آخر الزمان الذي يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون الأمين ويؤتمن الخائن،واعذروني ياأحبتي على هذه البداية القاسية والمنصفة في نفس الوقت لأن الذي استفزني حقيقة هوسرقة شعار الأغلبية الصامتة من المعارضة والتي كانت تتبناه قبل سنوات ولم تستمر في أتخاذه شعارا لها في خطاباتها وبياناتها حتى جاء السحيجة والهتيفة وما يندرج تحتهم من كتاب التدخل السريع وبعض كبار الموظفين بل وحتى بعض رؤساء الجامعات تبنوا هذا الشعار ونسبوه لأنفسهم جاعلين من دموع التماسيح التي ذرفوها على الأردن أحد وسائل الأقناع التي يمتهنونها،ولهذا كان لا بد أن أضع النقاط فوق الحروف وأبين لمن يضحكون على أنفسهم من هم فعلا الأغلبية الصامتة.
|
| << البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
| | النتائج 1 - 10 من 259 |
|