دخول الأعضاء

لكي تتمكن من نشر مقال أو خبر ما,أو الإستفادة من التحميلات الدراسية لابد من تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصفحة الرئيسية arrow واحات إيمانية
واحات إيمانية
البنات تفاحات
الكاتب/ أ.إسراء هارون عمران   
Sunday, 28 February 2010

إسراء هارون عمران

 

مدرب معتمد من المركز الكندي للتنمية البشرية ( د/ ابراهيم الفقي
وممارس أول معتمد من المركز الكندي للبرمجة اللغوية العصبية

[وممارس معتمد من المركز الكندي لديناميكية التكيف العصبي

و مؤلفة كتاب

" كلماتي لِفتاتي .. مبادئ للتفاهم والسعادة والنجاح في الحياة"


 

البنات

 

 كالتفاحات

لكل منهن لون ، وشكل ، ومذاق ، وطعم، وطبع خاص  

    

 

  

لاتوجد واحدة أجمل من الأخرى

التفاصيل
 
صلى الله عليه وسلم
الكاتب/ رشا أبو الغنم - سنة 3 ميكاترونكس   
Wednesday, 24 February 2010
 

 صلى الله عليه وسلم

 

مالي لمحتُ الزمانَ يروح يذكر ما مضى ... يتذكر ملامح ذلك الفتى
يسترجع لحظة ولادة النورِ من رحمِ الظلام
فسمعته يصف حال ذلك الفتى ...فيقول هو طفل وديعٌ ... يتيمْ
ما كانت ملامح وجهه ناطقة ً كالبشر
جاءت حليمة ُمن الصحراء تبحث ُ عن وليد يملأُ حِضناً فارغا
فما وجدت إلا الوجه الصبوح لذلك الفتى
فما هان عليها أن تترك الطِيْبَة والبرآءة هاهنا
وتوددت لزوجها لا أريد ان أعود محرومة الضنى
فقال خذيه عسى ان يكون مورد الهدى ... لعب في الصحراء مداعبا ... وكان للأخ في الرضاعة مؤنسا
حتى جاء اليوم الذي شُقّ فيه صدر الفتى ... فصار ذلك الفتى للعالمين سيدا
وبدأت الحكاية ...؟
ما كان ربنا يرضى أن يُعبَد من دونه صنم ... فبعث محمداً صاحب الطيب والخلق الحسن
ولما إختاره الله للعالمين قائدا ودليلا
أبى ان لا يكون بهم إلا رحيما
فيأنس الحجر قبل البشر بجواره
ويَأنّ الشجرُ لفراقه
فما ذكرك الذاكرون إلا وتشابكت دموع ٌعلى خدودٍ
فتذكروا إنساناً يُنسي الزمان
تذكروا إنساناً أذرف الدمعة من عينيه سائلاً
يـــا رب ... أمتــــي ...أمتـــــي
تذكروا من قاد الامة فأصبحت من اهل العز والفخار
فصنع الرجال الأخيار عبّاد رب السموات والأرض والأنهار
وكان دائما يستوصي بالنساء والأطفال والشيوخ خيراً
فلعلنا يا طبيب القلوب عند العهد والميثاق
وأخاف أننا ضيعنا الإتفاق
فإذا ما اتبعنا محمداً فبأي وجه في غدٍ نلقاه   

 يا ربّ هبـّـت شعوب من منيتها

واستيقـظت أمم من رقدة العدم

رأى قضـاؤك فينا رأي حكمتـه

فاكرم بوجهك من قـاض ومنتقم

فالطف لأجل رسول العالمين بنا

ولا تزد قـومـه هدمـاً ولا تـســم

يارب أحسنت بدء المسلمين به
 
فتمم الفضل وامنح حسن مختتم
 
 

رشا أبو الغنم - سنة 3 ميكاترونكس

 
لحظة للعشاق
الكاتب/ منذر مسك – سنة 4 ميكاترونكس   
Wednesday, 24 February 2010

 

 

 

لحظة للعشاق

 

ذات ليلة من ليالٍ قد خلت من قديم الزمان، و ذكرها بيننا إلى هذا الآن و نسائم العشق سارت في الأبدان، فتذكرت الروح أمر الرحمن وزادت ضربات القلب في الخفقان بما ذاقت من أصل الإحسان في عشق لا يعرفه إلا أهل العرفان ، الذين تجرعوا صبر الآلام ، في لحظات الفراق طوتها الأيام ومن قبلها لحظات انسجام بين ضمٍ وانضمام، فيها حصل الإنتظام وزال كل ُصدام .

 

وتنزلت بها هبات العلاّم، على كل كبير وغلام فغشيت كل إنس وجان ، حتى النبات والحيوان صاروا بها في طرب وهيام ، بفرحة مولد سيد الأكوان، عليه من ربه كلّ صلاة وسلام، وفاطم وعليّ والحسنان، والآل والصحب والخلان ، ومن سار على الدرب في كل أوان ......أما بعد ؛

 

دخلنا شهرا من أشهرٌ عظام ، فيها معاني محبة و وئام ، ولم يخلقها ربي عبثا ولا نسيان ، وإنما شأنها شأن تعظيم و امتنان ،على كل ذرة في المجرات بما تحتوى من إلكترونات وبروتونات. وهذا جليّ لكل عقل ٍ فطين وقلب سليم ولم يبعث دعوته إلا مع رحيم ، يفرق منه كل شيطان رجيم ، منهجه منهج قويم، يدعو إلى صراط مستقيم، وتصرفاته دين وتعليم وفضله في القرآن قديم، ونعته ربي " وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ "، طه و يس، والمدثر والمزمل سيدنا الأمين محمد صلى الله عليه وسلم المبعوث رحمة للعالمين.ومولده عيدٌ على المسلمين،وفرحة لأرباب اليقين،ومحبته فرض على العاشقين،وبهجة للمحبين،ونور للمتقين، وحنانة على الغافلين،ضياءٌ للسموات والأرضين.


وبالختام ؛ الصلاةُ على نور السِّرايا، ومظهر العناية، ومجرى الرعاية، مع سلامٍ في كل حالة، على مزيل الضلالة،وآله أهل الطهارة، وصحبه أهل القيادة، والصلحين أهل المزايا،ومشايخنا أهل الوراُثة، والمسلمين أهل الشهادة، وأمته الى قيام الساعة. 

 

 

منذر مسك – سنة 4 ميكاترونكس

 

 

 
التهنئة بعيد الحب
الكاتب/ محمد أبونار   
Sunday, 14 February 2010

 

الشيخ خالد الشايع

 

 * * * * * ** * * * * *

  

 

" التهنئة بعيد الحب "

 

إن من ما يؤسف له إن من المسلمين والمسلمات من ينساق خلف تيار هذه العيد الوثني ويتبادلون التهنئة وهذا أمر له خطورة على دينهم.

 

 يقول الإمام ابن القيم- رحمة الله-: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم فيقول عيد مبارك عليك أو تهنئ بهذا العيد ونحوه فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده لصليب بل ذلك أعظم إثماً عند الله وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه، وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك ولا يدري قبح ما فعل فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه".

 
إذا وقعت الواقعة
الكاتب/ فادي رفيق البطاح   
Wednesday, 13 January 2010

سكون يُخيّم على كل شيء

صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوى موتى وقبور
انتهى الزمان وفات الأوان

صيحة عالية رهيبة تشق الصمت

يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى

تبعثر القبور

تنشق الأرض

يخرج منها البشر
حفاة عراة
عليهم غبار قبورهم
كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام
ينظر الناس حولهم في ذهول

هل هذه الأرض التي عشنا عليها ؟؟؟
الجبال دكت

الأنهار جفت

البحار اشتعلت

الأرض غير الأرض

السماء غير السماء

لا مفر من تلبية النداء

وقعت الواقعة !!!!

 

الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر إلا في مصيبته
الآن اكتمل العدد من الإنس والجن والشياطين والوحوش
الكل واقفون في ارض واحدة
فـــجـأة ... تتعلق العيون بالسماء إنها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا

 

 

ينزل من السماء ملائكة أشكالهم رهيبة
يقفون صفا واحدا في خشوع وذل
يفزع الناس يسألونهم
أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!
ترتجف الملائكة

سبحان ربنا
ليس بيننا ولكنه آت ...
يتوالى نزول الملائكة حتى ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا

في صمت الخلائق

 

 

ثم ينزل الله تبارك وتعالى في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من أرضه
ويقول سبحانه :
(
يا معشر الجن والإنس إني قد أنصت إليكم منذ أن خلقتكم إلى يومكم هذا أسمع قولكم وأبصر أعمالكم
..)
فأنصتوا إلي

فإنما هي أعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم
فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه
الناس أبصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤوس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها إلا ميل واحد

 

 

ولكنها في هذا اليوم حرّها مضاعف
أنا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف
الكل ينتظر ويطول الانتظار
خمســــــــــــون ألف سنة
تقف لا تدري إلي أين تمضي إلي الجنة أو النار

 

 

خمسون ألف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الأفواه والأمعاء
الكل ينتظر

 

 

البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب إلي النار من هول الموقف
وطول الانتظار
لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل ..

 


198
 لا إلــه إلا الله وحــده لا شريكـ لــه 198


هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
الذين يظلهم الله تحت عرشه
منهم شاب نشأ في طاعة الله

 

 

ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد

 

 

ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
هل أنت من هؤلاء ؟؟؟
الأمل الأخير..
ما حال بقية الناس ؟

يجثون علي ركبهم خائفين ..
أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟

الكل يجري إليه ..
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف
..
فيقول : إن ربى قد غضب اليوم غضباً لم يغضب مثله من قبل
..
نفسي نفسي
. .
يجرون إلى موسى فيقول
:
نفسي نفسي
...
يجرون إلى عيسى يقول
:
نفسي نفسي
..

وأنت معهم تهتف

نفسي نفسي .....
فإذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم

فيسرعون إليه
فينطلق إلى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
ويقال سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون

فإذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن
وأشرقت الأرض بنور ربها
سيبدأ الحساب ..
ينادي ...

 

 

فلان بن فلان ..
انه اسمك أنت

تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك

يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها
وكلهم ينظرون إليك ..
صوت جهنم يزأر في أذنك ..

 

 

وأيدي الملائكة علي كتفك ...
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....

 

 

ويبدأ مشهد جديد...
هذا المشهد سأدعه لكم يا أخي ويا أختي

فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟

 

 

هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟
هل أديت الصلاة في وقتها ؟؟؟
هل صمت رمضان إيمانا واحتسابا ؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟
هل أديت فريضة الحج ؟؟؟

 

 

هل أديت زكاة مالك ؟؟؟

 

 

هل بررت أمك وأباك ؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب و تكذب ؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟
هل ..
وهل
...
وهل ؟؟

هناك الحساب ....
أما الآن
...!!!
فاعمل يا أخي واعملي يا أختي لذلك اليوم
...
ولا تدخروا جهداَ

واعملوا عملاَ يدخلكم الجنة
وتبيض وجوهكم أمام الله يوم تلاقوه ليحاسبكم،
وإلا فإن جهنم هي المأوى ...

 

 

واعلموا أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب
ونسأل الله ان يهدينا وان يختم لنا بالإيمان (( اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ((....

 

 

 
مزاحه -صلى الله عليه وسلم-
الكاتب/ خالد كيالي   
Wednesday, 06 January 2010
روى أنس بن مالك قال :
1 ـ إنْ كان النبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليخالطنا ـ أي : يلاطفنا ويمازحنا ـ حتى يقول لأخٍ لي (( يا أبا عُمير ، ما فَعَلَ النُّغَير ؟ )) .
وكان للصغير طيرٌ يلعب به ، فمات ، فحزن عليه .

2 ـ وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ يمازح نساءه ، فهذه عائشة رضي الله عنها كان رأسها يؤلمها ، فقالت : وارأساه ، فأراد الرسول اللطيف أن يمازحها فقال : (( يا عائشة لو أنّك متِّ لساعتك ، وأنا حيَّ لاستغفرتُ لك ، وكفـّنتـُكِ وصليتُ عليك ، وهذا خير من أنْ تموتي بعدي ، ولن تجدي مثلي مَنْ يفعل ذلك )) .
فنادت : واثكلياه . . أتريد أن أموت يا رسول الله لتتخلّص مني ؟! أنتم هكذا يا معشر الرجال ، تريدون أن تموت نساؤكم لِتَرَوْا غيرهُنَّ ، ولو أني متُّ لما اهتممتَ بي ، ، ولأتيتَ إلى بعض نسائك في بيوتهن تلاعبهن وتداعبهن وأنا ما أزال مسجّاةً على فراش الموت .

3 ـ وجاء رجل إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسأله أن يهبه دابّة يبلغ بها أهله فقال له النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
(( إني حاملك على ولد الناقة )) .
قال : يا رسول الله ، ما أصنع بولد الناقة ؟
وظنَّ أنه يعطيه ولد الناقة الصغير ، ونسي أن الناقة تلد الحُوارَ فيكبر حتى يصير جملاً .
قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( وهل يلدُ الإبلَ إلا النوقُ ؟! )) .

4 ـ وجاءت امرأة فسألته السؤال نفسه قائلة :
(( يا رسول الله احملني على بعير )) .
قال لمن عنده : (( احملها على ابن بعير )) .
قالت : ما أصنع به ؟ وما يحملني يا رسول الله !
قال عليه الصلاة والسلام : (( وهل يجيء بعيرٌ إلا ابنَ بعير )) .

5 ـ وجاءت امرأة إلى الرسول الكريم ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقالت : إن زوجي يدعوك . .
فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( مَنْ هو ؟ أهو الذي بعينيه بياض ؟ )) .
فقالت : ما بعينيه بياض ! تقصد أنّه يرى جيداً وعيناه سليمتان .
فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (( بل بعينه بياض )) . .
قالت : لا والله . .
وضحك رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال :
(( ما من أحد إلا بعينيه بياض . وهو الذي يحيط بالحدقة )) .

6 ـ حتى إن أصحابه رضوان الله عليهم يمازحونه ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقد جاء عوف بن مالك الأشجعي إلى خيمة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في غزوة تبوك ، وكانت من جلدٍ صغيرةً لا تتسع إلا للقليل ، فسلّم عليه فردّ السلام على عوف وقال : (( ادخل يا عوف )) . .
فقال عوف : أكـُلـّي أدخل يا رسول الله ؟ موحياً بصغر الخيمة ، قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ مبتسماً : (( كـُلـّك )) فدخل
 
إستغفار شامل
الكاتب/ فادي رفيق   
Sunday, 03 January 2010

استغفر الله العظيم من كل ذنب أذنبته   ... 

استغفر الله العظيم من كل فرض تركـــــتــه ...

 

 

استغفر الله العظيم من كل إنسان ظلـمـتــــه ...  

استغفر الله العظيم من كل صالح جـفــوتــــه ...

 

 

استغفر الله العظيم من كل ظالم صاحـــبتــه   ...  

استغفر الله العظيم من كل بـــر أجـــــلتـــــه  ...

 

التفاصيل
 
فضل صيام عاشوراء
الكاتب/ أبوبيسان   
Saturday, 26 December 2009
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : "ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره إلاَّ هذا اليوم يومَ عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان " رواه البخاري

التفاصيل
 
قصة الحج
الكاتب/ موقع قصة الإسلام   
Tuesday, 01 December 2009

محاضرة حية ومباشرة للدكتور راغب السرجاني من موقع عرفة، نعيش مع الدكتور في هذه المحاضرة عن مشاعر الحج ومعانيه، التي تفيض على الأمة الإسلامية كلها، ففي الحج نعيش الحب والألفة بين المسلمين وفيه تعيش الأمة معنى السلام والأمان؛ لينتقلوا به واقعا معيشا في حياتهم كلها، مع البشر ومع البيئة ومع كل شيء، وفي الحج تعيش الأمة معاني التوبة والمغفرة والعودة الصادقة إلي الله عز وجل، فطوبى لمن كتب الله له الحج وطوبى لمن أدرك عرفة وقامه مستغفرا قانتا لربه

 

لتحميل المحاضرة هنا

 

 
أقبل العيد
الكاتب/ السبيل د.ديمة طهبوب   
Wednesday, 25 November 2009

أقبـــــــل العيــــد ولكــن ليـــس في الناس المسرة

لا أرى إلا وجـــــــــــــوها كــالحــــات مكفــــهـــــرة

وخــــــدودا بـــــاهتـــات قد كساها الهم صفـرة

وشفاها تحذر الضحك كـــأن الضحــك جمـــرة

ليـس للقـــوم حــــــديث غيــر شكــــوى مستمرة

لا تســـل مــــاذا عراهم كلهـــم يجهـــــل أمـــــره

 

كان مما علق في ذاكرتي من كتاب النصوص العربية في المرحلة الاعدادية نص مضمونه أن الانسان حيوان ضاحك بالطبع، وعلى قدر الاستهجان الذي خلفته هذه النظره الداروينية الدونية في نفسي لأكرم ما خلق الله سبحانه وتعالى وهوالانسان الا اني كبرت لأكتشف أن حقائق علم الاجتماع والممارسات الحياتية والطبائع الانسانية تأبى التقعيد وأن كثرة شواذ هذا التعميم توجد أوصافا على النقيض تماما فيصح أن نقول إن الانسان عابس بالطبع، مهموم بالفطرة، منتكس بالفقر، حزين للفقد اجتمعت عليه في العصر الحديث ويلات الحروب والمجاعات والعوز والفشل الشخصي فما أبقت له نافذة للأمل.

لقلة الضحك من القلب او حتى الابتسام أصبح الضحك من الأمور التي يحسد عليها المرء فإذا رأينا امرءًا يضحك خلق هذا في نفوسنا التساؤل، أما البكاء فما أسهل أن ننضم أونتوحد مع الباكين بالاشفاق اوالمشاركة، كل منا يبكي مفقودا أوغائبا.

نحسن نحن الأمة العربية صناعة الحزن في غير محله وحشره في غير مواقفه والعيد أحد هذه المواطن، فبينما هو مشروع لاظهار البهجة والفرح بالطاعة للحجاج والمقيمين اذ بنا نقصره قصرا على مجموعة من الشكليات والمراسم التي تفتقد الى فقه الفرح وروح العيد، نبدأ أول أيامه بزيارة المقابر كأننا لا نتذكر أمواتنا في سائر العام سوى في المواسم، ولا حرج في هذا لو تأخر إلى ثاني أو آخر أيام العيد فمن الطبيعي زيادة افتقاد الأحبة في هذه المناسبات ولكن الانتقال من النقيض الى النقيض سيرا فقط على العادة دون إحساس باختلاف الأماكن والساكنين، بين فسحة الدنيا والعيش الى ضيق المقابر وحياة البرزخ لهو أيضا مصيبة كبرى واختلال في توازن النفس الانسانية، اما أحياء القلوب فلا بد أنهم يتأثرون فيخرج المرء من زيارته ما يدري كيف يختلف العيد عن غيره من الأيام ان لم يكن مجلبة لمزيد من الأحزان واللوعة.

وإذا خرجت الى السوق قبل العيد ستلمس سببا من أسباب حزن المواطن العربي الذي يأتي ارتفاع الاسعار في العيد على الراتب الذي ما يكاد يدخل جيبه حتى تأتي على آخر قرش فيه ملابس العيد ومأكولاته وهداياه، كنت في هذا الموقف بين صورتين صورة فارقتها بالامس القريب في بريطانيا عندما تقل الاسعار وتنتشر التنزيلات في الاعياد لتعم الفرحة بالعيد المواطنين على اختلاف قدراتهم المادية وبين صورة اليوم في الوطن العربي حيث تفتح هذه المواسم نفس التجار والمتغولين الى مزيد من الغلاء والاحتكار ورفع الأسعار في مظهر آخر يثبت غياب الفرح وفهم حقيقة العيد.

الرجال يشكون من عيديات أقاربهم وأرحامهم من النساء متناسين ما جاء في الأثر القائل :"من فرح أنثى كان كمن بكى من خشية الله، وما عُبد الله في الأرض بأفضل من جبر الخواطر"

أما الطفولة فهي مدرسة الفرح الحقيقي بالقلة والكثرة، بلبس الجديد أو الاكتفاء بالقديم، بالدينار أوالخمسة قروش، الأطفال أساتذة أفذاذ يحسنون توظيف المتوفر والممكن ويستثمرونه للحصول على أفضل النتائج .

بحاجة نحن الكبار الى التعلم من صغارنا كيف نفرح بما لدينا دون أن نأسف على ما فاتنا، أن نحيي سنن أمواتنا الخيرة في مثل هذه الأيام ونصل رحمهم وأصدقاءهم وندعو لهم، أن نستشعر الفضل في شهادة هذه الايام المباركه التي تعظم الأجر وتحيلنا أطفالا أنقياء من دنس الذنوب، أن نشكر الله على القليل مع تعظيم الرغبة في المزيد، فليس العيد فقط لمن لبس الجديد ولكن العيد لمن حسناته تزيد

ليتنا لا نجعل العيد اول المستضعفين والمبطوش بهم في مساحة القدرة والفعل القليل المتاح لنا وان نذكر....

إنه العيد وإن العيد مثل العرس مرة

تقبل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 التالى > الأخير >>

النتائج 1 - 10 من 74

المتواجدون الآن

يوجد الآن 6 ضيوف يتصفحون الموقع

 

ولأفضل تصفح للموقع حمل internet explorer 8 أو firefox 3

جميع الحقوق محفوظة

كتلة الاتحاد الإسلامية - كلية الهندسة - الجامعة الأردنية