.
صباح الخير ...الخير ...لكل صباح

للتواصل وإرسال المقالات إلى أسرة المجلة على الإيميل التالي:-

هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

دخول الأعضاء

لكي تتمكن من نشر مقال أو خبر ما,أو الإستفادة من التحميلات الدراسية لابد من تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصفحة الرئيسية arrow مجلة صباح الخير يا هندسة
مجلة صباح الخير يا هندسة
الهمة ..

(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ غير معروف   
Tuesday, 07 July 2009

غليان مستمر ..  وهيجان صاحب ..  ومثابرة عارمة ..

 

 إنها قفز إلى القمة .. إنها الطيران إلى الأعلى ..

 

هي قلب جياش .. ونفس تواقه ..  وأمل بعيد ..

 

 من رزق الهمة ارتحلت به وهو مقيم ..

 

وسافرت به وهو حاضر ..

 

 تعلم أن تتسابق .. ولياليك تتعانق ..

 

 فالبدار البدار ..  فقد أفناك الليل والنهار ..

 

الطريق الذي طوله ميل .. يقطع بخطوة ..

 

 فقم إلى ميدان العمل ..  اطرد الفراغ ..

 

سابق عجلة الزمن .. وزاحم الجادين ..

 

وإنما اثُر الحبل في الحجر لأنه دًوام ..

 

وإنما تخدد الجبل من الماء ..

 

لأنه استمر .. ومن ثبت نبت ..

 

إن هممت فبادر .. وإن عزمت فثابر ..

 

واعلم أنه لايدرك المفاخر من رضي بالصف الآخر !!

 

وكمال الإنسان بهمة ترقيه .. وعلم يبصره ويهديه ..

 

فإذا استطعت أن لا يسبقك إلى الله أحد ..

 

 
فافعل ..
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ غير معروف   
Tuesday, 07 July 2009
(القلاّية) بين المحافظة والليبرالية  مثل كل الصناعات الحديثة تحوّل الطبخ من إبداع وتقنية ..الى مجرّد عملية ''تجميع''فقط..وبالتالي تحوّلت ربات البيوت من مبدعات طبخ وصاحبات''نَفَس شهي'' الى فنيّات'' تفريغ وتسخين'' فقط..فمفتاح العُلب في جيوبهن مثل المفك بجيب صبي الميكانيكي..بعد ظهور اللوز ''المبروش''، والملوخية'' الملقّطة''،و الجميد''السائل والمسؤول''،والحمص''المطحون'' والفول المدمّس.والبزيلاء''المفروطة''، والكوسا ''المنقور''،والمفتول ''المفتول''، والجزر المقطّع،والحلبة''المبلولة'' والبطيخ ''المحزّز''، والموز''المقشّر''..ظهرت أخيراً ''القلاّية'' المجمّدة... كلما قرأت الاعلان الذي يتحدّث عن قلاّية معدّة مسبقاً ومكتوب عليها ''اغطس وغمّس''، احس باضطراب نفسي شديد..وشعور مختلف أقرب الى الاهانة..ليس لأن القلاية مجرّد أكلة شعبية ينحاز اليها الكثيرون...بل لأنها ''الحصن'' الأمنع من الجوع، وهي المضاد الأول للفقر، وهي الصديق وقت الضيق ، وهي الطقس الجميل الذي يمارسه الأردني بمتعة ورضا.. اذا حارت ربّة البيت باختيار طبخة يومها فإنها تلجأ الى ''القلاّية'' كحل أخير..ويلجأ اليها العزّابي كذلك آخر الليل كحصن منيع من الجوع..يألفها الفقير وتستره، وتبيّض وجه المعزّب مع ضيف ''طارش''.. فهي مقبولة من كل الطبقات الاجتماعية ولا تعتبر نقيصة بحق اكرام الضيف..هي ''ساترة'' الفقراء..وشهوة الأغنياء..وعليه لا استطيع ان اتخيّلها..'' في اعلانات الصحف مثل نجمات السينما'' ..او أصادفها محشورة في ''باكيت'' ضيق ،أو ''جاعصة'' على رف في سوبر ماركت.. وعليها مدّة صلاحية، وطريقة استعمال...اخص، على هالتحرر!!.اذا كنت استطيع تخيل جدّتي رحمة الله عليها، ترتدي''البودي'' الضيق أبو ''رُبع كم''.. وبنطلون جينز ''لو ويست'' مكتوب عليه ''فولو مي''، يبان منه جزء من ''التاتو''..استطيع ان أتخيّل ''القلاية في باكيت''.. *** ايها القلاية الرمز:أرسلي بيان احتجاج وبراءة من هذا التشوية ، على الأقل نريدك انتِ، كما انت ''قلاّية''محافظة..لا''أولاّية'' ليبرالية..
 
" دعوات لتجريد الظلال !! "
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ غير معروف   
Tuesday, 07 July 2009
يقول الشهيد عبدالله عزام : " والحق أنني ما تأثرت بكاتب كتب في الفكر الإسلامي أكثر مما تأثرت بسيد قطب ، وأني لأشعر بفضل الله العظيم علي إذ شرح صدري وفتح قلبي لدراسة كتب سيد قطب ، فقد وجهني سيد قطب فكريا  وابن تيمية عقديا  وابن القيم روحيا  والنووي فقهيا  ، فهؤلاء أكثر أربعة أثروا في حياتي أثرا  عميقا " ..ربما أدرك الحاقدون على الإسلام أن سيد قطب هو عملاق الفكر الإسلامي حقا .. منذ زمن بعيد !!  ..و لكن ..و بعد ما يزيد عن الأربعين عاما عن معانقته الأرض " شهيدا لفكرة لن تموت " ..تتعالى الصيحات لتجريد ظلاله من فكره !!! ..تلك الظلال التي أتمها في سجنه مكبل الأيدي و الأقدام !! ..ربما أدركوا أن تلك الروحانية المؤنسة .. التي تلمسها خلال تجوالك بين الصفحات ..  ينبغي أن لا يستشعره أي كان بعد الآن !!و ربما ظنوا أن فكره قد مات .. !! و لكنهم ما علموا أنه "  ليست كل كلمة تبلغ إلى قلوب الآخرين فتحركها وتجمعها وتدفعها ، إنها الكلمات التي تقطر دماً لأنها تقتات قلب إنسان حي، و  إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئاً كثيراً  .. ولكن بشرط واحد : أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم !! ، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم ، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق ويقدموا دماءهم فداءً لكلمة الحق "و هذا هو سيد قطب .. و هو القائل أيضا :( إن أفكارنا وكلماتنا تظل جثثا  هامدة ، حتى إذا متنا في سبيلها أو غذيناها بالدماء انتفضت حية وعاشت بين الأحياء ).. و كأنه كان يدرك خلود كلماته هذه بعد حين ..  حتى و إن كان يرفرف شهيدا .. و يرمقها من بعيد !!فلتتوالى تلك الدعوات ..و لكن قطب سيبقى .. حقا .. معلما من " معالم الطريق " !! ..
 
ورد المنسي..
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ احمد حسن الزعبي   
Tuesday, 07 July 2009
في الأيام الأولى من اختفاء الطفل (ورد الربابعة) لم تبق صحيفة يومية الا وأفردت له صفحاتها الأولى، ولا صحيفة اسبوعية الاّ وشرحت تفاصيل تفاصيل اختفائه وصوّرت زواريب حارته، وأحصت عدد ''بلوكات'' قريته، كما لم يتبق كاتب واحد الا وتناوله في مقالة أو خاطرة، ولا موقع اليكتروني الا وتابع اخباره وأقوال جيرانه وتكهنات أقاربه..كما لم يتبق سوبر ماركت او صالون حلاقة أو باص كوستر الا وعلّقت صور ''ورد'' على واجهاتها..كم جميل تلك النخوة وذلك الوهج...وكم محزن هذا الانطفاء وهذا الانكفاء المفاجىء...  كل صباح أفتح الجريدة لأقرأ شيئاً عن ''ورد المنسي''، لمفاجأة لا نتوقّعها، للغز يفكك امامنا كما تفكك المسائل الرياضية المعقّدة..فلا أجد..كم محزن هذا الانطفاء، حيث أصبحت الطفولة مثل خبر ''ماسورة مكسورة'' أو مطالبة متكررة بمطب- مجرد إشارة '' من فوق الجوزة''- تجد مكانها في كعب صفحة داخلية او لا تجد..وكأن ''ورد'' ليس قضية مجتمع كامل، وليس كابوس كل الآباء والأمهات.. ما زلنا نمارس حياتنا بمنتهى ألأنانية، نعود الى البيت وأطفالنا تحت اجنحتنا..يلعبون، ياكلون يكبرون، ينامون ..نغطّيهم بجفوننا..ونوقظهم برموشنا..ناسين أو متناسين ان جفن ''ام ورد'' لم ينم، وان رمشها يتوقّع طرقة باب منذ شهرين ..ناسين او متناسين، أن ذاك الجميل لم يغب عن البال لحظة، فهو يحضر كل حين بنداء لاهث..أو بركضة ،كركضة مهرٍ يتباهى في حضرة أمه..

أريحونا يا نشامى..فكلنا آباء ''ورد''...

 
مقارنة
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ الشافعي   
Tuesday, 07 July 2009

" و لما قسى قلبي و ضاقت

 

 

 

مذاهبي ..

 

 

 

 

جعلت الرجا مني لعفوك سلما ..

 

 

 

تعاطمني ذنبي فلما قرنته ..

 

 

 

بعفوك ربي ،

 

 

 

 

كان عفوك

 

 

أعظما !! .. "

 
 
من أفراح الروح
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ صباح الخير   
Sunday, 17 May 2009

"  عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير ..

 

نعفي أنفسنا من أعباء و مشقّات كثيرة ...

 

لأننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين ..

 

لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء ..

 

إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير ..

 

وسنجد لهم مزايا طيبة نثني عليها .. حين نثني و نحن " صادقون " ..

 

ولن يعدم انسان ناحية خيرة أو مزيّة حسنة تؤهله لكلمة طيبة ..

 

ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذور الحب ..


كذلك لن نكون في حاجة لأن نحمّل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ..

 

ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم  !!!

 

لاننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ..

 

ولن نفتش عليها لنراها ..يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف ..

 

وبطبيعة الحال لن نجسم أنفسنا عناء الحقد عليهم ..

 

أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير

 

لم تنم في نفوسنا نموا كافيا ..

 

ونتخوف منهم لان عنصر الثقة في الخير ينقصنا ..!!  "

  * سيد قطب /  أفراح الروح *
 
SATU
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ عمر موسى الأقطم   
Sunday, 17 May 2009

(Smart Assistant Tool for Undergraduates)

  

* إلى كل من أحببت رفقتهم خصوصاً في قسميّ الصناعي والميكاترونكس

 

إلى جميع أصدقائي في كلية الهندسة العزيزة

 

إلى كل من رأيت فيهم إخوة ً لي

 

إلى الوافدين الجدد "سنافر الهندسة"

 

إلى كل من تعلمت منه شيئاً

 

وإلى جميع طلبة كلية الهندسة

 

أقدم بين أيديكم هذا البرنامج، الذي أتمنى أن يكون عوناً لكم في تسجيل المواد وتقييم النتائج الدراسية، وكذلك ليكون سجلاً للمواد والتحصيل الدراسيّ.

  

* يتكون هذا البرنامج من ثلاث صفحات رئيسية هي:

 

1.     صفحة إدخال المواد: تحتوي هذه الصفحة بشكل رئيسي على جدول لإدخال المواد يتكون من عدة أعمدة. هذه الصفحة هي  عبارة عن سجل للمواد التي قمت بتسجيلها. في الجدول العلوي يقوم البرنامج بعد كل إدخال تقوم به بحساب المعدل الفصلي والتراكمي وكذا الساعات المعتمدة الفصلية والتراكمية فوراً.

 

2.     صفحة تقارير تقييم الأداء: والتي تعطيك تقييما ًرقمياً ملخصاً لأدائك حسب معايير عدة، و يتم تحديثها بشكل اوتوماتيكي بعد كل إدخال بشكل أوتوماتيكي.

 3.     صفحة الخطة الدراسية: وهي خطة تفاعلية تحتوي عدة خيارات مفيدة للطالب.  

* قبل استخدام البرنامج لابد من قراءة صفحة "هذا البرنامج" التي تحتوي على التعليمات الضرورية للاستخدام.

 

حتى الآن هذا البرنامج مصمم لاستخدام طلبة قسمي الميكاترونكس والصناعي، بانتظار من يتطوع لإدخال خطط بقية الأقسام، بالطريقة المطلوبة. الرجاء ممن يرغب بذلك مراسلتي على الايميل المذكور في نهاية صفحة هذا البرنامج.

   

* لتحميل البرنامج استخدم أحد الروابط التالية:

هنا

(use the link “save to your PC” at the bottom of the page)                                    *                                              مصمم البرنامج :عمر موسى الأقطم

 
نحن أيضاَ بشر
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ أحمد حسن الزعبي   
Sunday, 17 May 2009

كل يوم نتابع ما تيسّر لنا من برامج (البث المباشر)، وكل يوم ترد على البلديات ومديريات الأشغال عشرات الشكاوى..من سوء طريق، او خطورة منعطف، أو تكسير شارع، أو خطأ في تحويلة... وعند الاتصال بالمسؤول المعني يخرج الرجل من أدراج أجوبته ''كلاشيه'' ثابتة حفظناها غيباً- ليختبىء بها من المطالبة بالعمل والصيانة- وهي:'' لا يوجد مخصصات''..



المواطن عندما يشكو من خطورة أو وعورة طريق، لا ''يتبطّر'' ولا يطلب رفاهية زائدة، هو يطالب بحق مشروع يحفظ له حياته وممتلكاته..وعلى البلديات والأشغال ان تقوم بواجبها خير قيام ..والاّ فإن الأرواح التي تزهق بسبب خلل هندسي في شارع أو فتحة او جسر..ستحاسب ذلك المسؤول يوم الحساب.. يوم لا تنفع مخصّصات ولا موازنات...



الخميس الماضي توفي طبيب شاب بعمر الورد على جسر وقّاص، وهذه الوفاة العاشرة خلال عامين على نفس الجسر، و الحادث رقم أربعين في نفس المدة ايضاَ ..ومع ذلك لم يقم أي مسؤول أو وزير بأي إجراء على هذا الجسر منذ ان بدأ الموت يتكاثر على هذا المكان..ولذات الأسباب التي ذكرناها سابقاً/ لا يوجد مخصصات/ لم تقر الموازنة/ انها مسؤولية الآخر...



طريق الأزرق الدولي كذلك..أصبح مصيدة للمغتربين العائدين في كل صيف بإجازاتهم، عشرات الضحايا تذهب كل عام على ذلك الطريق، بسبب ضيقه وعدم إنارته..ومع ذلك نعقد ورشاً، ونطلق حملات، ونتساءل عن سبب ارتفاع الحوادث في بلدنا؟.



لماذا عندما يحضر ضيف كبير الى البلد، فجأة تظهر المخصصات، وتشتغل الجرافات وتوسع الطرق، وتمّهد المنعطفات، وتعبد الشوارع، وتزرع الشاخصات..وتقرّ الموازنات، والكل يبادر بتنفيذ العمل ويدّعي انه من صلب مسؤوليته ؟...هل نحتاج دائماً لضيف كبير حتى نخدم هذا المواطن الغلبان؟!!..ترى من أولى بالخدمة والرعاية والاهتمام الضيف الذي سيمرّ من هذا الطريق لمرة واحدة في زيارته أم هذا المعزّب ''المستوي'' الذي ''طلع على لسانه شعر'' من كثرة الشكاوى والمطالبات؟؟؟..



ايها المسؤول الكريم احترمنا قليلاً..فنحن ايضاَ بشرَ

 
حياء أم رياء ..؟!
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ طالب هندسة   
Sunday, 17 May 2009

نجوب في هذه الدنيا، فلا نجد فيها مايريح البال، أو يثلج الصدر. فلا حبيب حاله يسر، ولا عدو يلقى الضر. وفي مثل هذا المقال لا يتسع الحديث لضرر العدو، فأكتب في الأحبة والأخوة، لعل في هذا الكلام ما يصلح فيه  بعض الحال.

 

نرى أن بعض الأخوة والأخوات قد تحرروا من كل قيد، حتى آل بهم الحال إلى الانحلال من الضوابط والحدود، الشرعية منها والعرفية. فاذكر في مقالي هذا ما حصل معي وأخ لي، تاركاً لكم الحكم والجدال.

 

قبل أيام، ذهبت إلى مطعم الجامعة مع أحد أصدقائي. فالمطعم هو ملاذ العُزَّاب من الشباب، والمقيمين في الجامعة ليل نهار، وقد ابتلانى الله في كلتيهما. وقد جاورَنا أختان، نسأل الله لهما الستر والعفاف. وكنت قد واجهتهما بعد أن جلس صديقي وظهره لهما، فكان في ذلك تمام القول: "ربَّ ضارة نافعة". وذلك أن قامت أحداهما بتقشير موزة ومنها ما صاب ظهر صديقي، والله أعلم كيف السبيل الى ذلك !!، فتجلت آيات الحياءفي أختنا الفاضلة، وما أكنته من حبٍ لأخوتها المسلمين، فكان منها أن قامت وطفقت تمسح ظهر صديقي، وكأن ما أصابه قد يكن فيه هلاكه !! ضاربةً عرض الحائط كل ما لديها من مخزون ثقافي وأخلاقي وديني، مما يتنافي مع هذا العمل، ومتغاضية عما أصابني من ذهول، وما أصاب صديقي من وجول. فما شفعت لنا اللِحَى، ولا غض البصر عندها، لكي ترحمنا مما أصاب قلبها من رياء. فجاءت متصنعة الحياء، والحياء منها براء، وعادت مبتدءةً فقرة الضحك مع صديقتها، لما قامت به من عظيم العمل وأشرفه.

 فلأختنا جزيل الشكر والامتنان، لعمليتها الموفقة في انقاذ صديقي من مُصابه، راجياً مساعدتي في معرفة ما إذا كان ذلك نوعاً من الحياء، أم ضرباً من الرياء، أم هو ما جاوز ذلك من دهاء النساء ؟!.
 
من أفراح الروح
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ صباح الخير   
Sunday, 17 May 2009

"  أنا أحس أنه كلما ازددنا شعورا بعظمة الله المطلقة..

 

 زدنا نحن أنفسنا عظمة لأننا من صنع إله عظيم!.


إن هؤلاء الذين يحسبون أنهم يرفعون أنفسهم

 

حين يخفضون في وهمهم الههم ..

 

 أو ينكرونه ..

 

إانما هم المحدودون الذين لا يستطيعون

 

 أن يروا إلا الأفق الواطئ القريب .. !


إنهم يظنون أن الانسان إنما لجأ الى الله ..

 

 إبان ضعفه وعجزه .. !!

 

 فأما الآن فهو من القوة بحيث لا يحتاج إلى إله !

 

 كأنما الضعف يفتح البصيرة والقدرة تطمسها!..


إن الانسان لجدير بأن يزيد إحساسا بعظمة الله المطلقة ..

 

 كلما نمت قوته؛ لأنه جدير بأن يدرك مصدر هذه القوة

 

 كلما زادت طاقته على الإدراك...


أحيانا تتخفى العبودية في ثياب الحرية ..

 

فتبدو انطلاقا من جميع القيود..

 

 انطلاقا من العرف والتقاليد ..

 

انطلاقا من تكاليف الانسانية في هذا الوجود!..


إن هناك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف ..

 

والانطلاق من قيود الانسانية وتبعاتها ..

 

إن الأولى معناها التحرر الحقيقي ..

 

 أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات ..

 

 التي جعلت من الإنسان إنسانا ، وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة!. . "

  * سيد قطب / أفراح الروح *
 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 81 - 90 من 134

المتواجدون الآن

يوجد الآن 15 ضيوف يتصفحون الموقع

 

ولأفضل تصفح للموقع حمل firefox 3

جميع الحقوق محفوظة

كتلة الاتحاد الإسلامية - كلية الهندسة - الجامعة الأردنية