دخول الأعضاء

لكي تتمكن من نشر مقال أو خبر ما,أو الإستفادة من التحميلات الدراسية لابد من تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصفحة الرئيسية
زاوية مقالات "صباح الخير"
صباح الخير يا هندسة (الثلاثاء 16-2-2010)

(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ صباح الخير يا هندسة   
Friday, 19 February 2010
 
صباح الخير يا هندسة (الأحد 14-2-2010)
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ صباح الخير يا هندسة   
Friday, 19 February 2010
 
No Title
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ م.محمود الزيود   
Sunday, 03 January 2010

نعم لقد عرفناهم و ذابت ثلوج الفضيحة و جفت أوراق التوت والتوراة....

ثوار الخنادق تحدثوا و خطبوا عن الكفاح المسلح و لم تطلق رصاصة ، خطباء المساجد تحدثوا عن بعث الدين و كأن يأجوج ومأجوج على الأبواب وكأن بغداد في عصر الرشيد ...

المومسات تحدثن عن التوبة و هن يرجعن الباقي لأحد الزبائن على الناصية ، المعلمون تحدثوا عن النهضة التعليمية بدون سبورة او طباشير ، نحن يا أخواني الاعداء لا نستبدل السبع بواوي و لا الطاعون بالسل وموتا بالجرب....

نحن لا نلقح نخلنا بوجودكم نحن لا نرمي حجرا وانتم هنا ، نحن لا نخرج حاجا ومعتمرا وانتم هنا ، نحن لا نصلي في الاقصى وانتم هناك ، يا عباد البيت  الابيض والخرف السياسي اما آن لكم ان تعقلوا ؟؟؟

هو عالم مختل الآن و ادمغة بها التهاب وتناقض لا يسير به عربة فكيف بوطن ، هو تزاوج الذكور الذي تمارسونه في عالم التفاوض الارعن مع اولاد العاهرة ، هو كتزاوج الذكور قلت ، لا ينتج شيئا بل يقضي وقتا و يشبع رغبة خنزير.....

اتعرفون كيف انتم بعد انابوليس و بعد اتفاقيات السلام و التنسيقات الامنية ؟؟؟

انتم كمن يعين ابو نواس لوزارة الاوقاف ، ويعين غجريا مشردا لوزارة الاسكان ، ورامبو لملف المفاوضات ، اتعرفون كيف انتم بعد ان عقدتم العزم على الخلاص من رائحة الرصاص ؟؟؟

انتم كثياب العروس غير الطاهرة ، لا تدل على طهر بل على فضيحة....

اتركوا الشعب و اتركوا التاريخ واتركوا حكاية ثورة واتركوا فلسطين لشهدائها و اسراها ولتكن الحكومة في عسقلان وليكن المفاوضون في مجدو وتكلموا معهم عبر طائرات العال ، أما اخوانكم الافاضل في غزة هاشم ،  فدعوهم لأحلامهم يفرحون بانتصار القائد السجين على الشعب السجين .....

فلترحلوا كلكم عن شعبي و اكتبوا على كراسيكم :

احذروا الدهان...

 

م.محمود الزيود

 

 
مهازل!
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Aseel A. Ahamd   
Sunday, 03 January 2010
مهازل!
منع قافلة شريان الحياة التي انطلقت من برطانيا وتضم متضامنين من أوروبا و انحاء العالم، هذه القافلة التي قوبلت بالتسهيلات في جميع البلدان التي مرت بها... فوجئت في نهاية المطاف و بعد أن قاربت على الوصول بالحكومة المصرية تمنعها من الدخول الى القطاع !!
هكذا تحيي حكومة مصر ذكرى الألف و خمسمئة شهيد فلسطيني في قطاع غزة الذي كان ذات يوم جزءا منها... و تستمر مصر "العربية" بتوجيه الصفعات لكل عربي و مسلم باعلانها عن الجدار الحدودي الهادف إلى قتل غزة ومن فيها دون أدنى حدّ من الحياء... دون أي محاولة للحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه! ألا يكفي أنهم خذلوا غزة و تركوها للكلاب المفترسة تنهشها و تستبيح دماء أبناءها؟ ألا يكفي مصر عارا أنها تغلق معبر رفح أمام المساعدات الانسانية و تمنع دخول مستلزمات البناء و إعادة الإعمار بعد النكبة المفجعة التي وقعت تحت صمت و تواطؤ مع العدو؟ ألا يكفي مصر أنها توفر على الصهاينة عناء الجزء الأعظم من حصار القطاع؟؟ و ما الهدف المنشود من هذا الجدار؟؟؟ هل يستكثرون على المرابطين المنسيين بعض الحليب و الغذاء و الدواء؟؟؟ ألا تجد مصر مسرحا تمارس فيه تمثيلية الأمن القومي والسيادة المستقلة غير أولئك الذين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم؟؟ أين تختفي هذه المزاعم عندما يتعلق الأمر بتدخل أمريكي أو أجنبي؟
يقول أحد المتظاهرين أمام السفارة الصهيونية في لندن: "كان ينبغي أن نتوجه اليوم إلى سفارة مصر فما يفعله حسني مبارك وحكومته مسيء أكثر من العدوان ذاته.. إنهم أما مسحورون أو قد أصابهم الجنون"
...وبينما يبارك نيتنياهو عملية تصفية ثلاثة فلسطينيين واعدامهم أمام عائلاتهم بوحشية "للاشتباه" في دورهم في قتل مستوطن.... يتباهى أبو الغيط وجماعته بإصرارهم على شرطهم التعجيزي لمرور قافلة شريان الحياة ولسان حالهم يقول: إما أن تخضعوا لشرطنا المتعنت أو سنضطر الى قطع شريان الحياة ومن دون أي أسف!!
إنها مهازل!!!
                                 
 Aseel A. Ahamd
 
صباح الخير ياهندسة ... عراقة وأصالة
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ محمد أبونار   
Tuesday, 29 December 2009

 


 

بمرورنا اليوم على ساحة صباح الخير، والواحد منا لديه من هم الدراسة وغيها من الهم والعناء، لفت انتباهنا "ضحكات رايحة جاية" وابتسامات علت سطور المجلة "في موضوع تطعيج!!" ، رغم أن الظروف هذه الأيام لا تسمح لأحدنا بأن يلقي ابتسامات لأي وجه كان، لأننا في موعد مع الفاينال، في ذكريات لحرب غزة الأخيرة، في وداعات "بلّشت" باكرا وقبل أوانها، لكن صباح الخير، كانت أصيلة، وبقيت عريقة إلى الأبد.

 
قصيدة بمناسبة الجدار الفولاذي على غزة بعنوان: ذو القرنين
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ اختيار ... فريق صباح الخير   
Friday, 25 December 2009

في أَوْطَانٍ
تغربُ عنها الشمس ..
وتُشرق ..
يأتيها البدر ..
ويرحل

 

وتدورُ الأيامُ دوائرَها المرسومة ..
لا تتعب
وتحجُّ الأنهارُ إلى أشجارٍ باسقةٍ ..
وزروع
ومقامٍ لا يأتيهِ الجوع
من بين يديه ولا ..
من خلفه
وتفيضُ الآبار
ببحارٍ من عسلٍ
نرمُقُها بعيونْ

 

لم تشهدْ إلا اللونَ الأحمرَ يرسُمُ أجسادَ الشهداء
لم تشهدْ إلا الموتَ الأسودَ ..
يجثمُ فوقَ مناراتِ جوامِعِنَا

 

وسطوحِ منازِلِنَا
ومدارِسِنَا
فننادي حتى ملتنا الأرجاءُ..

 

أفيضوا بعضَ الماء
وننادي ..
تكفينا كسرات
أو بعض التمرات

 

وننادي .. يا ذا القرنين
أنقذنا من يأجوجَ ومأجوج
اهدم ما بقي من السدَّ ..
فنحن المحبوسون

 

يأجوجُ ومأجوجُ على مرآكَ يروحون
ويجيئونَ ..
ونحن هنا خلف الجدرانِ ..
نموج

تختلط الصرخات بأصوات الغاراتِ ..
وذو القرنين يدق الفولاذ
ويمد خطوط الغاز
ليشرب يأجوجُ ومأجوجٌ من دمنا
ما خلاه الجوع

 

يا ذا القرنين
ماذا تبني؟
لا تُفرِغ قِطْرًا
نحن المظلومون
لسنا يأجوجَ ومأجوج
يا ذا القرنين
حطِّم قرنيكَ ..
فنحن الغَزِّيُّون

اختيار ... فريق صباح الخير
 
وقــال النهــر ... خواطر لا تسر ّالخاطر
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ بقلـم : أحمد الهواس اختيار : فريق صباح الخير   
Friday, 25 December 2009

بقلـم : أحمد الهواس                                                                                       اختيار : فريق صباح الخير

كلما اقترب عام من الرحيل تعلقت أمانينا بالقادم الجديد ، ربما أن هذا الهاجس مرتبط بنا منذ أيام بعيدة ، منذ الطفولة المبكرة ، فقد اعتدنا أن نرى الاحتفالات في نهاية كل عام ميلادي لماذا ..؟ لا ندري !؟ ولكنا كنا نحتفل مثلهم ربما بغريزة القطيع ! وعندما نستذكر أيام رأس السنة لا بد أنها أيام معدودات ،

ولكن الحقيقة المرة أنها سنوات وسنوات انقضت من عمرنا ، فكيف نحتفل والسنون تقضمنا ؟ والعمر يمضي حيث النهاية وفي كل عام نفقد أحباء أزاء كانوا بالأمس بيننا واحتفلوا مثلنا وما دروا أنهم يحتفلون بدنو الأجل .‏

منذ أيام مر أمامي عيني طيف أحد الأخوة كان زميلاً لي في المرحلة الابتدائية ، كان أول شخص ألتقي به في مدرستي القديمة ( صقر قريش ) في أواسط السبعينيات والتي أصبحت الآن ذكرى من الماضي فقد أحيلت على التقاعد ، ودارت بنا الأعوام وافترقنا بعد نهاية الدراسة الابتدائية ، وكان اللقاء س بيننابعد ذلك مصادفة ، وفي ليلة رأس السنة ( 1994 ) قضى نحبه في حادث أليم ، فرحل مع رحيل العام واتفقنا على شيء واحد أن الذييذهب لا يعود ! لا أعرف كيف خطر في بالي ولماذا أستذكره الآن وأنا بعيد عن بلدي آلاف الكيلومترات؟ وليست المرة الأولى التي يمر ( عيد رأس السنة ) وأنا بعيد عن بلدي الحبيب ، ولكن الرابط على ما أظن يكمن في أسئلة أوجهها لنفسي قبل غيري : ماذا كانت أماني هذا الشاب في هذه الليلة وهو العائد إلى بلده قادماً من مدينة مجاورة انتهى به القدر ومن معه إلى العالم الآخر بعد أن ارتطم ( السرفيس ) الذي يقلهم بشاحنة كبيرة .‏

وبالتالي كم من أمنيات مات دونها أصحابها في تلك الليلة ؟ في حين أن الطبل والزمر واللهو تملأ مدناً وليس مدينتنا فقط ! وهل كان يدري أن هذه الليلة هي آخر ليلة في حياته ، وهو الذي كان يمني النفس أن يقضيها بين أهله وأحبائه كما أخبرني بذاك شقيقه .‏

والسؤال الذي أطرحه لماذا نحتفل برأس السنة ؟ ربما لمرور عام ونحن لا نزال على قيدالحياة ! ولكن أي حياة ؟ لا بد أننا نحتفل بمرور واحد ستين عاماً على ضياع فلسطين ، وخمسة أعوام على احتلال العراق ، نحتفل لدمار غزة واقتتال الأخوة فيها ولدماء اللبنانيين التي لم تجف بعد ،ولأنهار الدم في العراق ومسلسل الجثث المجهولة ، لاقتسام السودان على مائدة اللئام لتمزق الصومال أمام أعيننا، نحتفل للقادم المجهول ، فأي حياة أصبحت همنا ؟ أخشى أن تكون حياتنا أصبحت كشعار ( بني إسرائيل ) الحرص على ( أي حياة ) .‏

هل لنا أن نقيم( جرد حساب ) مع أنفسنا ؟ وما النتائج التي خرجنا بها ؟‏

أ ظنها صعبة فهل لصاحب القلب الأسود أن يقول أمضيت عامي السابق وأنا أحفر تحت زميلي البريء ! فقط لأن الله حباه بموهبة لاأمتلكها! أظن بل أجزم أن احتفاله نابع من نفسه المريضة - فقد انتصر الشر الذي انفطر عليه ورأى أن المكان لا يسعه من الفرح بعد أن خلا له ، وهكذا تختلف الاحتفالات كاحتفال قوى الشر وما تفعله في العراق ، يقابل ذلك دموع اليتامى والأيامى ولسان حالها يقول :‏

إلى الديان يوم الحشر نمضي وعند الله تجتمع الخصوم‏

                                                                                                     بتصرف          

 
سراق الدمع.... ماذا تبقى؟؟؟
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ أحمد الزعبي   
Friday, 25 December 2009

سراق الدمع.... ماذا تبقى؟؟؟


لم يكن أمام التلفزيون ''الإسرائيلي'' سوى تأكيد ما نشره صحفي سويدي حول سرقة أعضاءشهداء فلسطينيين ،قضوا في اشتباكات مسلحة مع ''الإسرائيليين'' وزرعها في أجسادالجنود المصابين..معترفين ''باستكثار'' الموت الصاخب، على أجساد رفضت الحياةالخافضة..

***

قمع،حصار، اغتصاب،طرد، تشريد، تنكيل في الحياة.. سلب،اقتصاص، وبتر بعد الموت.. أي ضريبة يدفعها هذا المبتلى ''بفلسطينيته'' القابض على جمرالوطن، المحترق بصمت العدالة..

 

***

قف أيها المخطوط برصاص وطنيتك لأمحوك الى الأبد ببندقيتي ،قف فقد خلقت لأقتلك ، جسدك قطع بديلة لجسدي المقدس، قف لأخيط رفضك بطاعتي.. ايها الثائر المعافى من حصاري، الهارب من دوس حصاني ، مت لأحيابك فأنت كثير على الحياة وكثير على الموت أيضا..


"عيناك'' مستودع الدمع،وذخيرة الكحل الحي، هي الآن لي ..وساقاك الراكضتان خلفي هما الآن تحتي،وجلدك المصبوغ بقهري وحصاري وناري ،سيسجد على يدي ويبرئني..أيها القنبلة الثائرة في وجهي وأنت على قيد الشغب، أيها القطعة الوديعة بين أعضائي على مرأى العرب..كوني في ذاكرتي عدما، لا وطنا ولا جسدا..

أيا شهيد... ويحك!! كم تستفزني ابتسامتك!!...

 

***

الشهيد:.

أيها الجلاد ليتك جلاد وحسب..فأظفر منك بموتي....لكنك حفيد الدود شقيق ''العلق'' .. لا بأس، خذ ما شئت مني: ذاكرة العين ، زغب اليدين، جينالنزق''..خذ ما شئت مني..فكلما رتل صبي في أقصى الأرض: ''قل أعوذ برب الفلق''..تفسخ جسدك وانفلق.. من عشب رموشك سأقتلك ، من بين أصابعكسأقتلك..فأنا رصاصة النضال أنا الرمق. ''


أحمد الزعبي
جريدة الرأي
23.12.2009

 
ليالي العيد
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ م. محمود الزيود   
Friday, 25 December 2009