دخول الأعضاء

لكي تتمكن من نشر مقال أو خبر ما,أو الإستفادة من التحميلات الدراسية لابد من تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصفحة الرئيسية
زاوية مقالات "صباح الخير"
سيرة هندسية (المقدمة)

(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ ابو صقر   
Wednesday, 16 December 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

 

المقدمة

 

لم أكن أتوقع أن ذلك السنفور الذي دخل قبل أربع سنوات الجامعة ليدرس الهندسة المدنية تخصص حلمه، سيكتب اليوم هذه الصفحات، ربما الطريق إن طال نسينا أن له نهاية، وهذا الفصل أدركنا بحمد الله آخر محطة، ممرنا قبلها بمحطات كثيرة،بعض يحلو تذكرها، وأخرى يحلو لي نسيانها، ببساطة هذه هي الحياة.

هنا أستعرض بعضا من شريط حياتي الجامعية، أقصها ليس لأني حكواتي أو تلك الشخصية التاريخية التي مرت فكانت خطاها مسارا للآخرين، بل لأنه عز علي أن أودع الكلية ولم أبح بما قد جال في خاطري من أفكار وما عشت من مواقف أكسبتني خبرات ومهارات، وهذا حال كل من خط بقدميه كوكبنا الهندسي.

بكتاباتي هذه أسأل الله أن يوفقني لنيل رضاكم واستحسانكم، ولكني كلي أمل أن تسمحوا لي أن أحظى بقراءتكم لكلماتي هذه التي سرقتها من وقتكم الطويل.

سيرة هندسية أشبه ما تكون بخواطر خريج، يشاهد فيلم حياته الجامعية، فانتقى منه أفضل المشاهد، احتوت على الأمل ولم تخلو من الألم، وزينتها الابتسامة وصبغتها الدموع بالتراجيدية، وعلى أية حال الجامعة محطة تستحق تأملات نروي فيها تجاربنا فيها ، فهي فرصة نعيشها لمرة واحدة فقط.

 

 

وكتب الأقل

أبو صقر

 
سيرة هندسية صورة
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ ابو صقر   
Wednesday, 16 December 2009
 
قاطع
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ غير معروف   
Wednesday, 16 December 2009

 

 

ربما لم تروا في حياتكم الجامعية أحد الطلبة يرتدي باجة كهذه ويدعو لمقاطعة الانتخابات، طبعا لأن هذا كان في حقبة ما قبل الكامبري، أي عصر التعيين، وبقيت نسبة قليلة من الطلبة عاصروا هذا العصر وهم دفعة 2005 وما دون، ولم يتبق إلا القليل منهم في هذه الكلية

 
لا تبيعوا التعليم العالي
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ ياسر أبو هلالة   
Friday, 23 October 2009

مقال للأستاذ ياسر أبو هلالة

 

 

 

 

http://www.alghad.com/?article=14981

 
أسد ... وسيبقى إسمه أسد ...
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Abu-Nar   
Wednesday, 14 October 2009
"في المقال تشبيه لكثير من صور مؤلمة في حياتنا"   

كنت أشاهد بالأمس القريب قناة أبوظبي (national geographic) الوثائقية العلمية، وكانت تبث برنامج خاصا بالحيوانات، تطرقوا إلى حياة أسد يحوي معه لبؤته وأشباله في قطعة من الأرض لا تتجاوز ال"نصف دونم" ...

  

حضرت البرنامج ببصري ... ولكن ما رأت قلبي وعقلي وفطرتي على ما تربيت عليه أنا في عائلتي كان يفسر كل ما أراه من ذلك الأسد غريبا "وليس بالغريب"، ولكن فقد المروءة في كثير من الرجال في أيامنا هذه جعلت الأسد رمزا لكثير من الأمور الطيبة رغم أنه "حيوان" ...

  

عندما ترى في الأسد خموله – الذي يظن الناس أنه خمول-، لا تدرك معنى الكبرياء العظيم لدى هذا ال"ملك"، فحق له أن يأتى له بالطعام وهو جالس مكانه ... أليس كذلك ؟؟؟

  

عندما ترى في الأسد حرصه بأن لا يطأ كائن آخر أرضه، ولو كان أسدا آخر، ولو كانت لبؤة غير "لبؤته"، فسوف تعرف أنه أسد .......... أنه أسد ........ أسد ..........

  عندما ترى أن الأسد إذا رأى خطرا إقترب من أشباله، فإنه يستميت في الدفاع عنهم ولو كلفه ذلك روحه ... لأنه أسد ..... والله العظيم أسد ...  

بل الأعجب والأمتع والأغرب من ذلك كله موقفه عندما ترى حرقته وغيرته فوق استماتته أيضا عندما يرى أسدا آخر إقترب من لبؤته، يجن جنونه ويبدأ زئيره، وتسودّ أسنانه، وتخرج مخالبه من بين أنامله، ...... وإما قاتل أو مقتول كما يقولون باللغة العامية ...

  

أو ربما إذا لبؤته أخطأت وانحرفت وأحس منها نزوة ، هددها .... أو ربما قتلها .... وهي لا تدري لما كل هذا الإنفعال من ذلك "الأسد" ولن تعذره طبعا لكل هذا، لأنها "لبؤة" حمقاء ... فهو ليس خنزير، وليس كلب، وليس قط، بل هو لــــيس "..."، !!!!!!!!!!! كما يعرف عن الكثير غيره ...

  

والله كدت أن أبكي لما راودتني نفسي أن أكتب هذا المقال عن كل ما رأيته في هذا البرنامج، وصرت أقارن حال "الأسد" الذي يهان أحيانا لأنه أسد، ولأنه يجرّح أحيانا بكلام بذيء من غيره ... وأيضا لأن كل جريمته أنه أسد ... ولأن الطامة الكبرى أن كل المخلوقات ومنها البشر اعتادوا على ضد صفات الأسد ...

  

وصرت أتمنى لو أن في رجال الأمة أسودا كثيرة، في حرقتها وكبريائها وغيرتها وشدتها وحبها لأطفالها وذويها، رجالا تأبى لنفسها أن تقع في عرض أو تزل في شتم أو تجريح أو تشهير أو غيرها من خوارم الأخلاق، ولكن التخنث الذي عم البعض  من "ذكور" الأمة للأسف، جعل الأسد في موضع غربة ....

  ليبقى الأسد كما هو بعيدا عن الجميع حتى لا يتأذى من الكلام الذميم الذي يوجه إليه ........... ولكن ليبقى أسد أفتخر به ... ويفتخر به محبوه ...
 
عندهم "شهاب" ... وعنّا "أبوشهاب" ..
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Abu-Nar   
Friday, 09 October 2009

إيران أطلقت صاروخ شهاب 3 ، ونحن أطلقنا شيبس أبوشهاب بالكتشب، إيران ما زالت تطور وتحدث شهاب جديد، ونحن ما زلنا نرقب عقيد جديد للحارة في الجزء الخامس العام القادم ...

  

من أولى بالتسارع "الإيجابي طبعا" في كلا الطرفين؟؟ من له تاريخ يتحدث عنه الناس، أم من له أرشيف من غير تلك القيمة العظيمة التي يتحدث به إلى الناس؟؟؟

  من أولى نحن أم اليابان في كل ما شاهدناه في برنامج "خواطر 5" الذي شاهدناه رمضان الفائت .. الشقيري لا تكاد تخلو حلقة يقدم فيها شيء مما وصل إليه ذلك "الكوكب الآخر" إلا ويستشهد بأهمية ذلك الشيء من آية من كتاب الله أو موقف في السيرة النبوية، من أولى بكل ما نراه من تلك الغرائب "العادية جدا" !!!  إنحبست الكلمات وليس لديّ المزيد هذه المرة ...
 
لتذهب إلى الجحيم ...
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Abu-Nar   
Friday, 09 October 2009

ما بثته قناة حياتنا الفضائية وما عرضه شريط أخبار قناة الجزيرة عن المدعو "سيد طنطاوي" مفتي الأزهر طهر الله الأزهر منه ومن أمثاله، حول قيامه بخلع حجاب فتاة في الجامعة قائلا لها بعد خلعه لحجابها عن وجهها:-

  

" دنتي لو جميلة عملتي إيه ... أنا بفهم في الدين أكتر منك ومن اللي خلفوكي ... "

  

إنظروا إلى الوقاحة وقلة الأدب مع تلك الحرة، لم يكتفي ذلك اللعين بأن يخلع عنها سترها بل مدد جهله وقلة أدبه إلى أن يتلفظ بكلام لها "يجرح مشاعرها ويكسر خاطرها" ...

  أين سيذهب من عذاب الله ذلك الوغد ... ألم يكفيه أن قبّل الرئيس الإسرائيلي "شيمون بيريز" بين عينيه ... ألم يكفيه كل تماديه الذي تماداه في الفترة السابقة ... إلى أن وصلت به الجرأة الآن إلى أن يتهكم في عرض فتاة مسلمة مسالمة ...  

ربما لن يصل كلامي هذا إلى هذا الرجل الذي أشبع بــ "دياثة الخنازير" ... ولكن كان أحرى بمن هو أقوى صوتا مني أن يقول له ..

  لا نريدك مفتيا لأزهرنا ...  لا نريدك متكلما باسم أمتنا ...  أمتنا كما فتاة حرة ...  أمتنا كما فتاة مسلمة ...........  

أمتنا ولو ماتت من الجوع ...

  فلن ترضى أن تأكل بثدييها من منصبك الكاذب "يا مفتي الأزهر"!!! ...  ولتذهب أنت ومن تبعك إلى الجحيم ...
 
في سباق مع الفيس بوك ...!!
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Abu-Nar   
Friday, 09 October 2009

منذ أن بدأنا التعامل مع واقعيات الحياة والذي كان من أهمها -من عشر سنين إلى الآن- الإيميلات التي أصبحت ضرورة حياتية لا بد منها، صممت على أن يكون بريدي الخاص على أحد المواقع العربية خوفا وبعدا عن أي نهفات غير مرغوب فيها ممكن أن تصدر من أي موقع أجنبي وبعدا عن جملة أكرهها أيضا هي:- "أضف صديق" ... هذه الكلمة التي أكره أن أراها في أي موقع على الإطلاق، الواحد منا لم يعد يعطي أصدقاءه حقوقهم من الاتصال والاطمئنان وهو يراهم ويرونه، وبدون أي وسائل تقنية بل على الهواء مباشرة،،،،، وتريدون أن يكون لنا أصدقاء بعد ذلك على المواقع الإلكترونية أو على المنتديات ولا نعرف أشكالهم ولا أصولهم ولا أجناسهم .... بدنا نلحّق على مين ولا مين؟؟؟

  

موقعي  "العربي" أصبح هو الآخر على موعد في سباق مع الفيس بوك وشاكلته، إيميلي العربي هذا أصبحت له زوايا منوعة ومدونات وأصحاب وغيره، ولو كان محافظا نوعا ما أكثر من المنتديات والمواقع الأجنبية، ولكن لا يستطيع لا هو ولا أجدع موقع في العالم أن يربط المستخدمين له بأي شكل من أشكال الانضباط ... فهو الآخر أيضا فيه من البلايا لو أردنا التفتيش مما يهلك الجبال منا ...

  الأجمل من ذلك أنني حتى أتفادى أي تعارف مع أي صديق على موقعي هذا ولأني كنت مضطرا لأن أكون صديق على هذا الموقع كنت قد دخلت بإسم مستعار لا يعرف قارئه أنه أنا ... وصلتني رسالة مرة يقول لي فيها أحدهم:-  

"إيش يا حلوة، إنتي بتدرسي بالجامعة الأردنية، طب ممكن أعرف شو تخصصك، والله تعارف بس إن شاء الله ما أكون تقلت دمي عليكي"!!!

  هذا اللي كان ناقص ... إيش يا حلوة!!! ... طبعا أن اشتطت غضبا "يعني ولّعت معي"، فقمت بإرسال رسالة خاصة له بهدلت شر بهدلة، وقمت بحذف رسالته وتعليقه من صفحتي وعدلت إسمي إلى الإسم الحقيقي حتى لا يعاود هو أو غيره أنني أنا "الحلوة" التي ظنها ذلك الأبله، بعدها رد لي برسالة اعتذار وانتهى أمره ...  أتمنى أن يكون –مع أنني أجزم بعدم الوقوع لا حاضرا ولا مستقبلا- هناك تعارف إلكتروني يخلو من أي وقاحة وجرأة مثل هاذي، يقدم فيها الإنسان طموحه وأفكاره وهواياته دون أي تعرض شخصي، ودون زاوية أضف صديق هذه التي كان أحرى بجميع المواقع أن تسميها "الأخلاء بعضهم يومئذ لبعض عدو ..." بدلا من أضف صديق,,,,،   وقد توجد شبكات إسلامية كثيرة تقدم مثل هذا وأكثر ولكن ... أصبح للأسف نفس "بفتح الفاء" الناس بشكل عام أنهم يردون التعرف إلى الأصدقاء الوهميين، وهذا باب كبير لجر الويلات التي لا يتفاداها إلا الحليم ...
 
الباب كهربائي!
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ Abu-Nar   
Friday, 09 October 2009

عند صعود الباص اليوم قادما إلى الجامعة رأيت مكتوبا على باب الباص "الباب كهربائي"، وعندما ترجمتها وجدة أن معناها "AUTOMATIC DOOR" التي نجدها مكتوبة عادة على أبواب الباصات، وكانت مكتوبة بشكل عمودي تقليدا للحروف الأجنبية وكانت فعلا ملفتة للنظر ومضحكة للجميع،،،

  

لكن لما فكرت في هذا الأمر في نفسي وبعد أن انتهيت من قسط الضحك الذي أخذته بعد رؤيتي لهذه "النهفة"، قلت في نفسي، لماذا ضحكنا على دعابات لغتنا العربية الأصلية، ولا نضحك على أنفسنا عند قيامنا ببعض المهازل إذا صح التعبير بلغة أخرى...

  

لماذا لم نتعود من بداية حياتنا أن نتكلم كل شيء "بالعربي"، لغتنا ويعرف عنها كل العالم "إلا نحن" أنها الأقوى والأجمل والأكثر تعبيرا عن أي مصطلح لأي كان، وكان أحرى بنا وبأهالينا أن يعودونا بأن نتكلمها ونتمتع بلفظها لا أن نتجه إلى المسخرة الأجنبية، قارنوا معي  بعض هذه الألفاظ:

  

إنت كتير واو:- بمعنى أنت رائع ومذهل ورهيب .... أيها أجمل الأولى أم الثانية؟

 

يا مان:- يعني يا رجل ... أيضا قارنوها ...

 

"آي لاف يو":- أنا أحبك، أنا أعشقك، أنا مغرم بك، .... أيها الأقوى أخبروني ...

 

آز يو لايك:- كما تريد، كما ترغب، ... والله العظيم في فرق ...

 

أوكيه:- حاضر ...

 

دير "بكسر الدال وفتح الياء":- عزيزي أو صديقي... فرق كبير بين اللفظ الأول الجاف الذي يكتب للجميع والثاني الرائع الذي يكتب للخواص

 

سي يو:- نراك ، أراك، إلى اللقاء ...

  

لغتنا تملأ الفم والعاطفة والفكر، إذا كانت قد استوعبت القرآن الكريم الذي هو كلام الله وعبرت عنه بأجمل تعبير وأقوى تسطير ... فلماذا تتجه ألفاظنا العامة إلى اللغة الأنجليزية أو الفرنسية أو غيرها ...

  

مالها "الباب كهربائي" .... على قولة ستّي:- أحسن من الفرنجي!!!

  

حتى لغتنا مظلومة ...

 
مناسباتنا والعطل
(0 صوت)
التقييم العام: / 0
الكاتب/ طالب هندسة   
Thursday, 23 July 2009

وصلني منذ أيامٍ خبرُ ذكرى الإسراء والمعراج، وسابَقَت هذه الذكرى خبرُ وَقْفِ التَعطِيل فيها، وأخشى أنَّ الثانية قد سَبَقتْ في كثيرٍ مِن الأحيان،فهناك من باشَرَ بتَحْلِيلِ هذه الظاهِرة، وهُنالِك من وَضَع حالَتَه في الفيس بوك مُستفسِراً أيومُِ الإثنين عطلة أم لا، متغاضياًعن أي أمرٍ آخر.

 

في طبيعة الأحوال لدينا، ألَّا يَنقُل أحدهم خبراً إلَّا ومعه تحليله الشخصي عليه، وما يَرى في ذلك من خيرٍ أو غيرِهِ على الأصعِدَةِ جَمْعَاء، فمِنهُم من بدء بالرَّبطِ مع الأزمةِ العالمية، وعَددِ ساعات العمل، ومنهم من بدء المقارنة بين الذِكرى العَطِرَة ومُناسباتٍ أخرَى، دينية كانت أو وطنيَّة، من حيثِ الأسْبقيَّة أوِ الأهمِّيَة. أمَّا أنا فسأنحى منحىً آخر غير الجَدَلِيَّاتِ والمقارنات.

 

سيَصعُبُ علينا التفكير بمنطق الدول والحكومات، والعطل والمناسبات، فدعوني أُحَجِّم المسألةَ إلى مقياس أنفسنا وغيرِنا مِن الأفراد. هَب أنَّك كنتَ في طريقِك إلى محاضرةٍ أو عمل، أو مُنهَمِكٍ في أمرٍ جَلَل، وفجأة ظهر لك من هو أجَلّ، رجلُ ممن فُرِضَ علينا احترامُه لمنصبٍ كان أو سِجِل. قطعاً ستتوقف عن المسيرِ أوِ العمل، وستبتسم لذلك العَلَم، وتنتظر عبوره ومن بعدها تنهمك بأمُورِكَ اللَّمَم.

 

أليس هذا ما تقتضِيهِ عاداتُنا وحُسنُ الخِصَال، وأليس هذا هو حالُ الحكوماتِ وهكذا ذِكرى، ألا يجب علينا أن نقفَ لِهذه الذكرى العظيمة، مُعطِّلِينَ ما كنَّا فيهِ من شئونِ الحياةِ والمادَّة، مُقدِّمِينَ لرَوحَانِيَّاتِنا القليلَ مِن الاحترام، بِصَرفِ النَظرِ عَن غيَرِها مِنَ الأُمورِ أو المناسَبات.

 

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>

النتائج 61 - 70 من 134

المتواجدون الآن

يوجد الآن 10 ضيوف يتصفحون الموقع

 

ولأفضل تصفح للموقع حمل firefox 3

جميع الحقوق محفوظة

كتلة الاتحاد الإسلامية - كلية الهندسة - الجامعة الأردنية