|
عند صعود الباص اليوم قادما إلى الجامعة رأيت مكتوبا على باب الباص "الباب كهربائي"، وعندما ترجمتها وجدة أن معناها "AUTOMATIC DOOR" التي نجدها مكتوبة عادة على أبواب الباصات، وكانت مكتوبة بشكل عمودي تقليدا للحروف الأجنبية وكانت فعلا ملفتة للنظر ومضحكة للجميع،،،
لكن لما فكرت في هذا الأمر في نفسي وبعد أن انتهيت من قسط الضحك الذي أخذته بعد رؤيتي لهذه "النهفة"، قلت في نفسي، لماذا ضحكنا على دعابات لغتنا العربية الأصلية، ولا نضحك على أنفسنا عند قيامنا ببعض المهازل إذا صح التعبير بلغة أخرى...
لماذا لم نتعود من بداية حياتنا أن نتكلم كل شيء "بالعربي"، لغتنا ويعرف عنها كل العالم "إلا نحن" أنها الأقوى والأجمل والأكثر تعبيرا عن أي مصطلح لأي كان، وكان أحرى بنا وبأهالينا أن يعودونا بأن نتكلمها ونتمتع بلفظها لا أن نتجه إلى المسخرة الأجنبية، قارنوا معي بعض هذه الألفاظ:
إنت كتير واو:- بمعنى أنت رائع ومذهل ورهيب .... أيها أجمل الأولى أم الثانية؟
يا مان:- يعني يا رجل ... أيضا قارنوها ...
"آي لاف يو":- أنا أحبك، أنا أعشقك، أنا مغرم بك، .... أيها الأقوى أخبروني ...
آز يو لايك:- كما تريد، كما ترغب، ... والله العظيم في فرق ...
أوكيه:- حاضر ...
دير "بكسر الدال وفتح الياء":- عزيزي أو صديقي... فرق كبير بين اللفظ الأول الجاف الذي يكتب للجميع والثاني الرائع الذي يكتب للخواص
سي يو:- نراك ، أراك، إلى اللقاء ...
لغتنا تملأ الفم والعاطفة والفكر، إذا كانت قد استوعبت القرآن الكريم الذي هو كلام الله وعبرت عنه بأجمل تعبير وأقوى تسطير ... فلماذا تتجه ألفاظنا العامة إلى اللغة الأنجليزية أو الفرنسية أو غيرها ...
مالها "الباب كهربائي" .... على قولة ستّي:- أحسن من الفرنجي!!!
حتى لغتنا مظلومة ...
|