|
الكاتب/ وفاء يونس
|
|
Sunday, 28 June 2009 |
في أروقة المكتبة
تحت أضواء الشمس الحارقة...
كانت تلك المكتبة تحرتق ألما وصمتا ...
خالية من كل شيء جرّدت منها حتى معانيها
بعد أن كانت تعبق بعطر الأخوة والصدق
لا أدري لم لم أجد ذاك الثوب يلفها بعطره الفواح
بل كان ممزقا متسخا كلما أنظر اليه تعتريني حسرة على حاله
وأئئن كيف سيكون حاله بعد بُعدهنّ الأكبر....
كلية جوفاء أُنزعت روحها بلا شفقة
حملن أمتعتهنّ وذهبن لما يسمنوه "تدريبا"
نظرت بشفقة على كراسيّ المكتبة.....كانت تصرخ ...تستنجد...أنا لا أريد إلا أنتم
أنا لم تعجبني أحاديث هؤلاء الجدد
عودوا لأروقتي كي يعود لساني رطبا بذكر الله كما كنتم تذكرونه
أشعر بجفااف قلبي ولساني....فكلامهم نشف عروقي
عودوا إلي بضجيجكم الضاحك
بصباحكم السكر
بابتسامكم الصادق
ببراءة عيونكم
بحبكم لي
بأخوتكم النبيلة
أريدكم أنتم فقط أنتم
أنا لست فقط المكتبة.....أنا المصلى أنا صباح الخير أنا الكورت وأنا قسم الكيماوي
أتلفت حولي حزينة...علّي أجد شيئا من عبيركم
أحس شعور الغريب في مكانه
لكنني بعد كل هذا سأحاول أن أكون إيجابية:
وأقول أتأمل في مقييمينا الجدد خيــــــرا
ربما لا أراه الآن وربما سيكون في القادم بإذن الله
إلى جميع أخواتي المتدربات أهديكنّ هذه الكلمات
أخواتي اللاتي سكنن قلبي فتربعن فيه وأبين أن يخرجن إلى الأبد
أحبكنّ
وفاء يونس
|