دخول الأعضاء

لكي تتمكن من نشر مقال أو خبر ما,أو الإستفادة من التحميلات الدراسية لابد من تسجيل الدخول





هل فقدت كلمة المرور؟
ليس لديك حساب سجل الآن
الصفحة الرئيسية
جريمة أمريكا في الضفة الغربية
الكاتب/ د.أحمد نوفل   
Thursday, 02 July 2009

ذكرت بعض ما يجري من جرائم في الضفة الغربية في مقال سابق، ولكن الأمر أخطر من أن يكتفى فيه بمقال أو مئة، بل يجب أن ترفع الأمة كلها صوتها بالاعتراض والاحتجاج والرفض.

ما يجري أكثر من جريمة وأكبر من جريمة، وما يجري يجري باسم السلطة الفلسطينية ورئيسها عباس الذي ليس له من الأمر شيء ولكنه - إن شاء الله - يتحمل الوزر كاملاً يوم القيامة وفي دنيا الناس هذه قبل القيامة.

ما يجري حرب تطهير بمعنى الكلمة، ولا أقصد - فقط - ما يختص بتصفية حركيّي حماس أو المتعاطفين مع فكر حماس، ما يجري أخطر وأكبر وأبعد من ذلك بكثير جداً.

ما يجري حرب مفتوحة على الإسلام، في مساجده، ومؤسسات العمل الدعوي، والجمعيات الخيرية، والمتدينين بعامة، حتى بات الشاب الذي يحافظ على صلوات الجماعة في المسجد يخاف على نفسه أن يؤخذ فلا يدرى أين يذهب به. إن من أهداف السلطة أن يشعروا الناس بمحاسن الاستعمار وقد نجحوا.

أحد أكبر مراكز رعاية الأيتام في منطقة بيت لحم صودر ليحل محله كازينو! الاحتلال لم يفعلها. هكذا صارت الناس تقارن حتى ليتمنى الفلسطيني أن يعتقل ابنه عند اليهود، لا عند السلطة..

هذه سلطة دايتون، بريمر فلسطين، الذي أثبت كفاءته فمددت له قيادته في أمريكا سنتين إضافيتين وأمدته بمئتين وخمسين مليوناً إضافياً ليجند مزيداً من العملاء!

القتل تحت التعذيب لأقل شبهة، هذا بات أمراً عادياً، أن يمنع الشباب المتدين من النوم في معتقلات السلطة، وأن " يشبح " لمدة أسبوع حتى تنخلع عظام كتفه بات أمراً طبيعياً، ثم ينقل إلى المستشفى ليلاحقه ضابط التعذيب يضغط على كتفه المخلوعة حتى يغمى عليه.. وهو في المستشفى! أن تعتقل نساء المطاردين وأخواتهم وأمهاتهم بات أمراً مألوفاً ثم يهدد المطارد بأنه إن لم تسلم نفسك خلال 24 ساعة سيتم اغتصاب كل من لك من نساء في السجن.. فيأتي الشاب مسرعاً ليسلم نفسه ليبدأ مسلسل العذاب الذي ينتهي غالباً بوفاة المطلوب أو المطارد.. " وجريمته " أن يقول ربي الله!

هل يعلم العرب ذلك؟ هل لا يعلم العرب كل ما يجري؟ هل الشقيقة الكبرى أو أم العرب والدنيا تعلم ما يدور وقيادتها على اطلاع بما يجري؟

أليست هي تتبنى دحلان ما غيره مساعد دايتون؟ ما قلته بعض جريمة السلطة في الضفة وجريمة عرب الصمت والجريمة والتواطؤ!

أما أمريكا راعية العدل وراعية أنظمة الاعتدال ومنها السلطة الباطشة، فهي التي تزود إسرائيل بأسلحة الدمار لتظل متفوقة. وبرغم خطاب أوباما الذي جاء ذرّاً للرماد.. فقد كانت أول من أثنى على خطاب نتنياهو العنصري..

وأمريكا التي تعلم الدنيا حقوق الإنسان، هي ذاتها التي تعلم السلطة من خلال عميلها ورجلها دايتون، وتعلم الأزلام التابعين للسلطة أن يعذبوا بلا رحمة على غير جريمة ولا قضية أصلاً.

يعتقل البعض لأنه صوّر بعض الأحداث كمراسل لا علاقة له لا بحماس ولا بغير حماس، إنما هي طبيعة عمله، وطبعاً، بات الانتساب لحماس أو تهمته، جريمة تعد من كبائر الجرائم تقتضي أن يؤخذ من تلصق به إلى الغياهب والمجهول..

لقد وعد دايتون كلاً من إسرائيل وأمريكا بإنجازات تفوق توقعاتهم، وقد أفلح هذا المجرم، وأعلن أنه هو نفسه متفاجيء من النتائج التي حصلها، وقال: كل خطوة نخطوها هي في خدمة إسرائيل وبالتنسيق مع إسرائيل. والعرب لا يعلمون ولا يسمعون ولا يقرأون!

ولعله يخرج علينا بعض نفاة نظرية المؤامرة بنفي أن يكون هناك جنرال أمريكي في فلسطين اسمه دايتون، هو الذي يقود الأجهزة الأمنية الفلسطينية، كما نفوا من قبل وجود شخصية عبد الله بن سبأ اليهودي!

ولم يقرأ العرب رسالة عباس التي نشرتها جريدة عبرية يبيّن فيها ما قدمته سلطته.. من تفكيك " بني الإرهاب " فكك الله بني عباس ومنظمته وسلطته وأزلامه.. ولن ترضى عنك يا عباس الدولة العبرية حتى لو اعتنقت دينها، ستظل مجرد تابع صغير، مجرد منديل ورقي يستخدم ثم يلقى به في القمامة ثم إلى مزبلة التاريخ. وأظنك لم تنس من كنت شريكاً في جريمة قتله كيف صنعوا به؟!

هل يصمت العرب إلى أن يخمد كل صوت في فلسطين؟ هل يتواطأ عرب التواطؤ والمواطأة على جريمة العصر الذي تنفذها أمريكا في الضفة الغربية؟

وعزام الأحمد الذي هدد وتوعد ولم يحمد، مستقوياً بأكبر دولة عربية أنها ستفرض الحل على حماس بالقوة، والعجب من هذه الدولة الكبرى أحياناً، والصغرى في كل الأحيان كيف تستقوي على الأمناء، وتقوّي العملاء؟! ألصالح القضية تعمل الدولة العربية الكبرى؟ ألصالح القضية هذه الجريمة الكبرى؟ لكنّا سلفاً نقول لكل متواطيء: لن يخذل الله دينه، لن يتخلى الله عن المجاهدين، لن تسقط راية قضية فلسطين، هذه أمانة محمد في أعناق أمة محمد، ولن تسقط راية تنتسب إلى محمد ودين محمد صلى الله عليه وسلم: “إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوّان كفور”.

Comments
أضف جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
:angry::0:confused::cheer:B):evil::silly::dry::lol::kiss::D:pinch:
:(:shock::X:side::):P:unsure::woohoo::huh::whistle:;):s
:!::?::idea::arrow:

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 
< السابق   التالى >

المتواجدون الآن

يوجد الآن 65 ضيوف يتصفحون الموقع

 

ولأفضل تصفح للموقع حمل internet explorer 8 أو firefox 3

جميع الحقوق محفوظة

كتلة الاتحاد الإسلامية - كلية الهندسة - الجامعة الأردنية